مدرسة تمكّن الطلاب من التعلم والنمو والنجاح
استكشف أقسامنا
تُعد كلية تراسنطا للبنين واحدة من المدارس الرائدة في بيت لحم، حيث تقدم نهجًا مميزًا ومتطورًا في التعليم يُشرك الطلاب داخل الصفوف الدراسية ومع العالم من حولهم.

يهدف قسم القديس فرنسيس الأسيزي إلى تنمية التعاطف والقيادة وروح الخدمة لدى الطلاب. ويشجع على التفوق الأكاديمي المرتكز على القيم والمسؤولية تجاه المجتمع.

يسعى قسم القديس أنطونيوس البادواني إلى إلهام الفضول والحكمة وحب التعلّم في كل طفل. ويركّز على بناء أسس قوية من خلال الإبداع والانضباط.

يركّز هذا القسم على تنمية التفكير والمسؤولية لدى الطلاب في مرحلة النمو. ويشجّع على التعاون والاجتهاد واكتشاف المواهب والقدرات المختلفة.

يوفّر هذا القسم بيئة تعليمية مليئة بالرعاية والتشجيع للأطفال الصغار. ويهدف إلى غرس القيم الأساسية وتنمية الفضول وحب المعرفة.

يعمل هذا القسم على تطوير مهارات التفكير والعمل الجماعي لدى الطلاب. كما يشجّع على الاجتهاد والانضباط والاستعداد للمراحل التعليمية القادمة.

يهدف هذا القسم إلى تعزيز الإبداع والثقة بالنفس لدى الطلاب. ويركّز على تنمية مهارات التعلّم والتعبير في بيئة محفّزة وداعمة.

يركّز هذا القسم على ترسيخ القيم الأخلاقية وروح التعاون بين الطلاب. كما يدعم تطوير المعرفة والمهارات استعدادًا لمراحل تعليمية أكثر تقدّمًا.
المبنى
ترا سنطا – بيت لحم
تعود ملكية المدرسة اليوم إلى حراسة الأراضي المقدسة، وقد شُيِّدت عام 1926 على يد جمعية سان باولو في ميلانو، وهي رهبنة دينية إيطالية تأسست قبل بضع سنوات من ذلك. قام بتصميمها المهندس المعماري الشهير والراهب الفرنسيسكاني الثالث أنطونيو بارلوتسي، الذي قرر تتويج المبنى بتمثال للسيدة العذراء مريم، وهو نسخة عن التمثال القائم على قمة كاتدرائية ميلانو في إيطاليا

الفعاليات القادمة
عرض الكللا توجد فعاليات قادمة حالياً
أحدث الأخبار
عرض الكل
معرض العلوم الربيعي يلهم ابتكارات الطلاب
عرض الطلاب مشاريع علمية إبداعية خلال معرض العلوم الربيعي السنوي للمدرسة، مما أبرز روح الابتكار والعمل الجماعي وحب الاستكشاف.

يوم اللغات العالمية في المدرسة
احتفلت المدرسة بيوم اللغات العالمية بمشاركة طلاب من مختلف الصفوف

زيارة السفير الإيطالي
قام السفير الإيطالي بزيارة مميزة إلى المدرسة، حيث استقبله الطلاب والمعلمون والإداريون بحفاوة كبيرة. وخلال الجولة، اطّلع السفير على الأنشطة الصفية وتفاعل مع الطلاب، كما أشاد بالتزام المدرسة بالتميّز الأكاديمي.
